الأمراض الجلدية
لا تزال المعلومات الدقيقة حول علاقة فئة الدم بأمراض الجلد قليلة حتى اليوم. لكننا نعرف أن بعض الحالات كالتهاب الجلد وداء الصَّدّفء ينتج عن عناصر كيميائية تثير الحساسية تتفاعل في الدم. ولا بد من أن نشير إلى أن لكتينات الطعام الشائعة والمحددة لهذه الفئة أو لتلك يمكن أن تتفاعل مع الدم وأنسجة الجهاز الهضمى فتتسبب باطلاق الهستامينات وغيرها من المواد
الكيماوية المثيرة للالتهابات.
تظهر ردات فعل الجلد التحسسية على المواد الكيماوية أو مواد التنظيف
لدى الفئتين A و AB أكثر من الفئتين الأخريين. ويصاب الأشخاص من فئة الدم O بداء الصّدفية أكثر من غيرهم؛ وقد أظهرت تجربتي الخاصة أن الذين يصابون بهذا المرض من الفئة O يكثرون من تناول الحبوب ومنتجات الحليب.
حالة داء صدفية: تابعتها آن ماري لامبرتء هونولولو» هاواي
مارييل: 66 سنة؛ فئة الدم: O
استخدمت الدكتورة لامبرت الطريقة القائمة على فئة الدم لعلاج حالة داء صدفية معقّدة لدى امرأة كبيرة في السن.
قصدت مارييل الدكتورة لامبرت  وكانت تعاني من أنفاس متقطعة غير عميقة ومن صعوبة في السير ومن قدرة محدودة على تحريك كافة المفاصل  فيما داء الصّدفية يغطي 70% من جلدها  والآلام المحرقة تسري في جسمهاء ولا سيما في عضلاتها ومفاصلها. أما ملفها
الطبي فحافل بالمشاكل الصحية: عمليات في المهبل/ المثانة/ الأمعاء (1944 –
45 استئصال الزائدة الدودية (1949)  استئصال الرحم (1974) حالات تكيّس في المبيض متكررة؛ داء الصدفية (1978)؛ دخول المستشفى بسبب الإصابة بذات الرئة (1987) التهاب مفاصل صدافي (الناتج عن الصدفية)
(1991)  وترقق عظام (1992).
أخبرت مارييل الدكتورة لامبرت أن نظامها الغذائى المعتاد غنى بالحليب ومشتقاته والقمح والذرة والمكسرات (لوزن بندق. ‎٠‏ جوز. . .) والمأكولات المصنعة  الغنية بالسكر والدهون. وأضافت أنها تعشق الحلويات والمكسرات والموز وهذا نظام غذائي مؤذٍ لأيّ شخص؛ لكنه ملعون لشخص من فئة دم مارييل .
باشرت الدكتورة لامبرت علاج مارييل على الفور بالنظام الغذائي المعدّل للفئة O منعتها في البدء من تناول اللحم الأحمر والمكسرات وأضافت الفيتامينات والمعادن إلى حميتها. في غضون شهرين تراجعت حدة تورّم مفاصل مارييل وتحسّنت قدرتها على التنفّس وبدأت قروح داء الصدفية تشفى. وقرابة شهر حزيران  لم يعد داء الصدفية يغطي سوى %20 من
جسمهاء وكادت قروحها تشفى كلياً. وسجّلت قدرتها على التنفس تحساء في حين تراجعت حدة الألم بمعدل النصف وقدرة مفاصلها على الحركة استمرت في التحسّن ‎‏ ومع حلول شهر تموزء لم يعد داء الصدف يظهر على جلدها أما التوزم في مفاصلها فأصبح محدودا ولم يعد تنفسها صعبا.
وعندما زارت الدكتورة لامبرت  لاحظت هذه الأخيرة أن تنفّس مارييل تحسّن وأن ما من آثار جديدة للمرض على جسمها.
منذ مرضها قصدت مارييل العديد من الأطباء وجرّبت كافة أنواع العلاجات التقليدية والبديلة؛ بما في ذلك أنظمة الأكل الموضوعة خصيصاً لمرضى التهاب المفاصل الصدافي والربو. وبالرغم من أن أهداف هذه الحميات جيدة إلا أن أيّاً منها لم تكن مفضّلة لتتناسب مع دم مارييل.
وتمكن النظام الغذائي المعدّ لفئة الدم O من تقديم التغذية اللازمة من دون أن يتسبب بمشاكل صحية بسبب المأكولات التي لا تتناسب مع دم مارييل. ولم يثبت أي دواء فعاليته؛ باستثناء بعض مسكّنات الألم الخفيفة المصنوعة من الأعشاب الصينية. وتعتبر مارييل تحسّنها معجزة!