حاجات الانسان اليومية من الطاقة
إن الغذاء المتوازن، وهو الذي يحوي أغلب العناصر الضرورية للجسم، قد لا يفي بالصحة وحده، وإنما إذا أضيف إلى ذلك اللياقة البدنية الجيدة والتمارین الرياضية البسيطة توافرت آثار ايجابية متعددة منها:
– تنشيط الوظائف القلبية الوعائية والتنفسية.
– زيادة تدفق الدم إلى العضلات والقلب.
– تنشيط إفراز الهرمونات والنمو عند الطفل.
– حسين تناسق الحركات وسرعة أداء المنعكسات.
– حيوية في المزاج.
– تخلص من القلق والكآبة .
– انتظام في الشهية.
– الاستسلام إلى النوم بسهولة كما تقوي العظام، وتحفظها من الخلل.
– تزيد من صرف الطاقة ما يساعد على المحافظة على الوزن المثالی.
– يرتفع مردود العمل، ويصبح اكثر نجاعة .
إن فتور النشاط والميل إلى الخمول يساعدان على زيادة الوزن وما يتبعه من مشاكل صحية معروفة .
 حاجة الإنسان من الطاقة(1)
(بحسب عمره وجنسة ومستوي النشاط)



حاجة الانسان من الطاقة
(بحسب عمله)



إن الانسان يتكيف مع مايأكل ويمكنه ان يكون نشيطا وبصحة جيدة بطاقة 1500/كيلو حريرة و 50/غرام بروتين او بطاقة 3000/حريرة و/100/غرام بروتين.
المهم ان تبقي الاغذية ضمن الوجبة بنسب ثابتة تتفق والحصة الكلية من الطاقة المعتمدة.
تشير منظمة التغذية والزراعة الدولية FAO التابعة لمنظمة الامم المتحدة انه لابد من تصحيح الاحتياجات من الطاقة بتقدم العمر وفق الجدول التالي :
 
جدول بتصحيح الاحتياجات من الطاقة للافراد بتقديم العمر



مع العلم ان المستوي المنخفض من الطاقة في الغذاء المبكر يؤدي الي نمو بطيء وبلوغ متاخر ومقاومة منخفضة للامراض.
اما المستوي المرتفع من الطاقة في الغذاء مبكرا فيزيد من نسبة الوفيات بالبدانة والسكري والاعتلالات القلبية وامراض تهتكية اخري.
بعض الامثلة عن صرف الطاقة لدي المرأة (وزن 55 كيلوغرام).
 
(بحسب نمازج العمل والنشاط)



إن المشي والسباحة و الهرولة وركوب الدراجة أو لعب الكرة من الرياضات التي تؤمن بسهولة اللياقة البدنية، وتحافظ على الوزن المطلوب، وإن القليل من المشي لمدة نصف ساعة ثلاث مرات أسبوعيا، تكفي للشعور بلياقة بدنية نسبية لدى كبار السن بالإضافة إلى تناول وجباتهم الغذائية الصحية، كما يمكن كذلك ممارسة رياضة المشي في المنزل لمن رغب في ذلك بالاعتماد على أجهزة الرياضة المنزلية، ولو أنها في الهواء الطلق أفضل.
تعد أجهزة المشي المنزلية من أفضل اجهزة الرياضة نسبيا، لأنها لا تسبب لمستخدميها التشنج العضلي وآلامه، وهي من أفضل أنواع الرياضة لتحسين الدورة الدموية في الجسم، وخفض الضغط الدموي، وتقليل نسبة السكر في الدم.
ويمكن التحكم بالسرعة و الزمن، وبتحديد كميات الطاقة التي استهلكت من قبل الإنسان المتمرن خلال فترة التمرين، كما ونشير إلى العلامات الحيوية كالتنفس وسرعة ضربات القلب والحرارة، كما يمكن معرفة نسبة الشحوم والماء قبل بدء التمرين وبعد الانتهاء (في الأجهزة الحديثة) يؤدي النقص في الحركة أو غياب التمارين البسيطة كالمشي لدى كبار السن، إلى تردي حالتهم، وتعرضهم إلى ظهور الدوالي في أطرافهم السفلية، أو تكون النترات في دمهم والهشاشة في عظامهم، وتصلب مؤلم من حركات المفاصل.